الاثنين، يوليو 07، 2008

عند الإمتحان يكرم المرء أو ...يهان

الإختيار ! عفوا نقصد الإختبار


يرجى الإجابة على الأسئلة التالية في المكان المخصص للإجابة :

إسم الطالب : مقهور بن الأغلبية الصامتة

العمر : العمر كله

الفرقة الدراسية : أنا ما اقدر على الفرقا

الزمن المحدد للإجابة : ما عاد بدري

عرف المصطلحات التالية :

لظس : تعني أحرف العلة وكثير من الحكماء يرددون أن تلك الأحرف تذكرنا بالمثل الكويتي الشهير القائل ( الضرس لي منه رقل من شلعته لا بد )

أعرب ما تحته خط :

لجنة الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع
-----------------------------------

المبتدأ : أداة النصب المقدرة وغير الظاهرة والعائدة على كان وإخوانها !

لجنة : من الأسماء الناسخة التي تدخل على المجتمع فتغير المبادئ ( جمع مبتدأ ! ) وتصبح أسمائها وتغير الأخبار وتصبح أخبارها

الظواهر : وهي البدع وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وهو مضاف

الدخيلة : صفة للظواهر وفي روايات أخرى لا يعلم بها إلا الله مضاف إليه

على : حرف جر تجر به المجتمعات (عفوا أقصد الأسماء) لتكسر

المجتمع : إسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وفي قلوب أبنائه ! وهو أيضا إسم منصوب بأدوات النصب وإسم معتل بحروف العلة

أذكر مرادفا للجنة الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع ؟

هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

ما نوع العلاقة التي تربط بين لظس وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟

تشبيه بليغ

ما الهدف من إنشاء هذه اللجنة ؟

نكاية بمن ينادي بحريته في المجتمع عفوا أقصد كناية عن مدى تخلف المجتمع

أذكر 3 أهداف للظس من وجهة نظرك مع ذكر الأسباب التي تجعلها من صميم المجتمع الكويتي ؟

أهداف اللجنة سامية ونبيلة وتتماشى مع العادات والتقاليد التي دأب عليها مجتمعنا منذ السنوات السابقة فمن الأهداف :


  1. القضاء على الجنوس والبويات وهو يشبه إلى حد ما حملة القضاء على الفئران التي شنها الإعلامي المخضرم محمد السنعوسي قديما ومن ثم سارت على نهجه أستاذة التاريخ : فؤاده صاحبة شعار الفئران آتية إحموا الناس من الطاعون
  2. مكافحة ظاهرة الشيشة والقز بالشوارع وهى تمثل مشكلة أزلية عانى منها المجتمع الكويتي وحاربها وخير مثال على ذلك محاربة بوصالح في درب الزلق لحسينوه لأنه أذاهم أذية العالمين بالتتن والطقطاقي
  3. منع الإختلاط والفصل بين الجنسين درءا للفتنة وهي عادة كويتية حثنا عليها الأجداد والآباء فكانوا يرددون على مسامعنا دائما أن الفتنة أشد من القتل

أذكر بما لا يجاوز ال10 أسطر أثر تطبيق مثل هذه اللجان في مجتمعنا من وجهة نظرك ؟

في الحقيقة أنا في حيرة من أمري لأننى حينا أجد نفسي مرحبا بهذه اللجنة وتطبيقها حيث حينها سنرتاح من بعض الأقلام المتخلفة التي تدس بأنفها في خصوصيات الناس وأدق شؤونهم بالسماح لأنفسهم النيل من أعراض الناس وأخلاقهم معتقدين بأنهم أوصياء على الناس حيث سيختفي عددا كبيرا منهم بالإضافة إلى عدد لا بأس به أيضا ممن إشتغلوا بالإعلام المرئي وهم لا يفقهون شيئا بالإعلام متحدثين عن الدين وهم لم يدرسوا الشريعة ليفتحوا علينا وابلا من الفتاوى التي لها أول وليس آخر , لأنه في غياب كل ما يطنطنون به لن يجدوا شيئا يملئون به الفراغ في مقالاتهم وبرامجهم وعقولهم وحينها قد يلتفون على بعضهم ليتقاتلوا على إختلافاتهم حتى يقضوا على بعض ونرتاح منهم غير أنني كل ما فكرت بذلك أجدني أمتنع عن التفكير لإعتراض صوت مهم وهو صوت العقل لذا قررت أن أعترض .

إنتهى الإختبار ولكن لم ينته الإختيار

ملاحظة : التصحيح والنتائج هي مهمتكم